Books The Guardian

wordery Buy Books Online, Over 10 Millions Books

summary سنوات عصيبة ذكريات نائب عام ´ eBook ePUB or Kindle PDF

free download õ eBook, ePUB or Kindle PDF ä المستشار محمد عبد السلام

free download õ eBook, ePUB or Kindle PDF ä المستشار محمد عبد السلام ?اطه من هنا وهناك، وكنت أرى أن هذه الذكريات قد تكون يومًا درسًا لأولادي من بعدي وحديثًا يتناقلونه عنيوعندما قاربت النهاية في كتابة هذه الذكريات كانت الظروف والأحداث قد غيرت من تفكيري الأول، إذ كثر الحديث عن الفساد الذي كان قد استشرى، وعن الحريات التي كانت قد كبلت، وأحس كثير من الزملاء والأصدقاء أن لدي الكثير مما يمكن قوله،وألحوا علي في نشر ما لمسته من ذلك، وبدا لي في نظرتي الجديدة أن من واجب كل مواطن أن يسجل وأن ينشر كل ما يعرفه من حقائق، حتى تكتمل الصورة لفترة عصيبة، كان لما دار فيها من أحداث شأن كبير في الانتهاء إلى نكسة يونيو سنة وكان البادي أن البلاد تسير بعدها في نفس المنحدر الذي كان من المحتمل أن يؤدي إلى هاوية لا قرار لها،لولا أن اعترضت هذا المنحدر عملية التصحيح في مايو سنة ، وما أدت إليه من نصر في السادس من أكتوبر سنة ولا حاجة بي إلى القول بأنني بعد هذه النظرة الجديدة قد أجريت تعديلات طفيفة لا تمس جوهر ما كنت قد سجلته من قبلولقد كنت أدرك من اللحظة الأولى مصاعب المنصب الذي اتجهت النية إلى إسناده إلي، فإن بريقه لم يكن ليخدعني عن حقيقة، ولم أكن باحثًا عن جاه أو راغبًا في سلطان بل كنت زاهدًا أشد الزهد في المنصب، حتى أن الجدال بيني وبين الأستاذ فتحي الشرقاوي وزير العدل إذ ذ. كتاب نادر ومهم جدأ عن فساد القطاع العام والوزراء فى الفترة الناصرية المجيدة وتأتى أهميته لأنه توجد عشرات الكتب عن قمع الفترة الناصرية وفساد الجيش والنكسة وانتهاء الديميقراطية وكذب الاعلام لكن هذا الكتاب يبين كمية الفساد المستشري فى القطاع العام وفساد الوزراء وفساد القضاة مع ان الكاتب كان نائب عام ولكن اتكلم عن فساد القضاء ولم يعتبرها سب فى مهنته لانه يعلم ان كل مهنة يوجد منها الفاسد والصالحتقرأ فى هذا الكتاب عن 1 محاولة رشوة قضاة مثل المحامى العام بتعيينه رئيس مجلس ادارة شركة حتى يقوم برفض الطعن فى قضية المتهم الرئيسي بها صهر على صبري رئيس الوزراء وقتها و المحامى الذى قام بمحاولة الرشوة هو المستشار القانونى لعلى صبري وكوفئ ذلك المستشار بعدها فاصبح مدير عام النيابة الادارية ثم النائب العام وكان الحكم طبعا بالبراءة لصهر على صبري بسبب ضعف الذاكرة اه واللهطبعا كلنا عازين نشتم لكن هقول على حاجة عشان الشتيمة تبقى اقوى عبد الناصر صدق على الحكم لما النائب العام عمل طعن على الحكماشتم براحتك 2 فساد وزير التموين وارسال كل الدلائل لفساد ذلك الوزير لعبد الناصر فأمر بالتحقيق معاه ساعتين مع النائب العام فى مكتب وزير العدل واستمر ذلك الوزير فى منصبه لأ وكمان اتاخدت شهادته فى القضية ليتم الحكم بالبراءة على حبايب الوزيريعنى هوا اصلا متهم وشهادتة هيا اللى براءت بقية الحراميةوكوفئ القاضى بتعيينه وكيل الوزارةبقولك قضاة فاسدين من زمان 3 شركات القطاع العام وما ادراك الفساد فتجد فيها شركات تزيف الميزانية باضافة ارباح وهمية ومن يلغى المناقصات التى جاءت باحسن سعر واسناد الاعمال للباطن لمقاولين قطاع خاص وموظفين يختلسوا بدون حساب وتجد مثلا شركة النصر فخر الصناعة المصرية تعمل اربع سنوات بدون لائحة مالية وتجارية يعنى شغالين بالبركة موظفين يحجزوا سيارات لاقاربهم بتواريخ حجز مزورة قبل ارتفاع الاسعارولم يتم الجرد فى الشركة من عام 62 حتى عام 65 وعندما تم الجرد وجدوا مليون جنيه عجزمليون جنيه فى الستينات يعنى كام مليار دول دلوقتىوشركة العقارية المصرية تجد رئيس مجلس ادارة الشركة يقوم باسناد عمل من الباطن لمقاول ليقوم باعمال حفروالاعمال ده عشان متجاوزة المرخص لتنفيذه القطاع الخاص ماهى اشتراكية بقا وكدا فحلها سهل وعملوا تجزئة اعمال سهلة وبسيطةالمهم المقاول سحب فلوس ولسا اصلا معملش اعمال الحفر والشركة تتحمل مصاريف نقل وادوات كان المقاول المفروض ان يتحملها وتصل تلك المبالغ لحوالى 620 الف جنيهالشركة اشترت عربيات للمقاول عشان يدفع بالقسط ومدفعش حاجةقروض لموظفين ومدفعوش وكانوا قرايب وزير الاصلاح الزراعىالمهم المقاول سحب فلوس اكثر من رأسمال الشركة وطبعا وزير الاصلاح الزراعى شارك المقاول فى السبوبةبعد كدا الوزير يعزم القاضى فالقاضى يحكم على المقاول بالبراءةالصراحة فساد لا يمكن اختصاره فى الريفيو فاقرأ عن الفساد فى شركة النصر لصناعة الزجاج الوبلور وشركة النصر للهندسة والتبريد وهيئة النقل العام وهيئة معونة الشتاء والمجلس الاعلى للشئون الاسلامية وشركة مصر للاستيراد والتصدير والشركة العامة للتجارة والكيماوياتلدرجة ان النائب العام انشأ مباحث الاموال العامة من كتر الفساد 4 فساد وزير الاقتصاد والمواصلات والاصلاح الزراعى والعدل والتموين ووزارة الاوقاف وفلوسها الى بتروح للمسئولين5 ان محافظ القاهرة صوت جرارات منقولة لوزارة الرى كان صوتها عالى فزعل فبعت ظباط ضربوا العمال وجريوا ورا مديرهم عشان يضربوه ولما اعترض العمال لووزير الرى فالرجل كلم النائب العام راحوا شالوا وزير الرى وسابوا المحافظ 6 مراقبة تحركات النائب العامشغالين مراقبة من زمان بسم الله ما شاء اللهوعن تهديد وكيل نيابة من ظابط شرطة عسكريةعشان يفرج عن اخو قائد القوات المصرية فى اليمنوان سامى شرف اتهم اربع وكلاء نيابة بقلب نظام الحكم اربعة بس هيقلبوا النظامواحد منهم كان فى فرنسا اصلا ساعتها 7 عن فساد رجال جمارك وظابط جوازات ومباحث عامة ساعدوا فى تهريب سبائك ذهبوالقاضى الى حكم على ظابط الجوازات اتفصل فى مذبحة القضاء 8 النائب العام ارسل كذا مرة لعبد الناصر عن فساد الوزراء ومعملش حاجة لدرجة ان وقت مظاهرات يناير وفبراير 68 وزير العدل قال بس المتظاهرين قالوا ايه فى المظاهرات اتشال بعدها فى اول حركةالى عجبنى الصراحة انهم فى المظاهرات شتموا هيكل يعنى الحمد الله عارفين انه كداب من زمان9 الواسطة المتمثلة فى تعيين اقارب الوزراء فى اهم المناصب فى شركات القطاع العام والشركات الخاصة بعد تأميمهما وعن رئيس مجلس ادارة شركة متهم بـ 6 قضايا اختلاس واهمال تم تعيينه وكيل لوزارة الصناعة10 – عن اعتقالات بدون اذن وعن تعذيب لناس قدموا بلاغات طبعا قدموا بلاغات بعد النكسة عشان صدقوا ناصر لما قال عن الحريات وانه قضى على مراكز القوى 10 – عن فساد القوانين قانون الطوارئ ومن ضمنها مادة تنص ان رئيس الجمهورية يصدر اوامر اعتقال شفوية نشاءة قانون الاحكام العسكرية قانون 1964 فى ظل الظروف العادية بدون اعلان حالة طوارئ المادة الاولى القبض على اى شخص لمدة غير محددة اتقبض عليه قبل كدا حتى ولو بالغلط المادة الثانية النيابة العامة مش القضاء هى الى تحاكم فى جرائم التى تضر بأمن الدولة وامن الحكومة والمفرقعات وتحكم على اى حد اتمسك بردو قبل كدا المادة الثالثة يتم عمل حراسة على اى شخص يقصد ايقاف العمل وطبعا بدون تحديد عمل ايه عشان يعطل العمل فممكن يعملوا حراسة على اى حدالمادة الرابعة تحصيين القانون والاعمال الصادرة منهتحصييييييييييييين يعنى اشتم الناصريين كلهم الى قاعدين يتكلموا عن الحريات وعن الديمقراطية وعن التحصين وعن استقلال القضاء وهما بيدافعوا عن اكتر واحد انتهك الحاجات دهكل المواد ده فى ظل الظروف العادية امال الطوارئ يحصل فيها ايه نسلم نفسنا احسن بقاوهذا اختصارا لفساد متفشي فى عهد ناصر

free read سنوات عصيبة ذكريات نائب عام

summary سنوات عصيبة ذكريات نائب عام ´ eBook, ePUB or Kindle PDF Õ ☆ سنوات عصيبة ذكريات نائب عام PDF / Epub ✩ Author المستشار محمد عبد السلام – Feedmarkformulate.co.uk مقدمة الكاتببِسْمِ الل اك وما دار من نقاش، يلح هو فيه في عرض المنصب وأصر أنا على الاعتذار، كاد أن يصل إلى حد المشادةوكان من بين دوافعي إلى الاعتذار أنني طوال مدة عملي القضائي التي كانت قد تجاوزت إذ ذاك الثلاثة والثلاثين عامًا، كنت قد أمضيت جانبًا كبيرًا منها في أعمال النيابة العامة وفي أعمال قضائية وإدارية فيها تتصل مباشرة بالنواب العامين، الأمر الذي أتاح لي أن أفهم تمامًا المصاعب والمخاطر التي تصادف النائب العام في الظروف العادية، فما بالك بالظروف الاستثنائية التي كانت بلادنا تمر بها في سنة ، وكنت أدرك أن هذه المصاعب قد تتصاعد إلى درجة الخطر،عند التعامل مع حكام لم يكن بعضهم قد نسي بعد صفته العسكرية وكان من العسير عليهم فهم معنى العدالة، وقداستها، أو أدرك مضمون المبدأ البسيط والصحيح دائمًا وفي كل الظروف والذي يحصل في العبارة الخالدة العدل أساس الملك كنت أدرك كل ذلك وأشفق من تولي ذلك المنصب، بيد أن قدرة الوزير على الجدل، وإحساسي بأنه إنما كان يتحدث عن إيمان، وما استقر في يقيني مما لمسته من العمل معه خلال سنة سابقة،كمدير للتفتيش القضائي ثم وكيل للوزارة من أنه صادق النية في سعيه إلى الاصلاح، مؤمن بقداسة القضاء، متمثل بمثل عليا، كل ذلك جعلني أذعن لرأيه وأقبل في النهاية تولي المنصبمحمد عبدالسلام. عمار يا مصردا لو احنا قاصدين نوصل للمرحلة دي من الفساد والتهريج والله ما هنقدرانا قلبي تعبني وانا بقرا الكتاب

المستشار محمد عبد السلام ä 8 summary

سنوات عصيبة ذكريات نائب عاممقدمة الكاتببِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِلم أكن ذكريات نائب PDFEPUB #188 أتصور يوم أن أسند إلي منصب النائب العام في من أغسطس سنة أنه سيأتي يوم تستبد بي فيه رغبة ملحة في أن أسطر على الورق جانبا مما مر بي من أحداث خلال ست سنوات انتهت في أواخر أغسطس سنة وقد ظللت خلال هذه السنوات الست أقوم بالمحاولة بعد الأخرى لمقاومة الانحرافات التي كان يتزعمها الكبار من أصحاب السلطان سواء في الجهاز الحكومي أو في جهاز القطاع العام،كما حاولت قدر استطاعتي أن أرسي مبادئ العدالة وسيادة القانون سنوات عصيبة Kindle وأن أحد ما أمكن من طغيان السلطات على العدالة وسيادة القانون وعلى الحريات وكنت في خلال هذه المحاولات أصطدم بالمنحرفين من أصحاب مراكز النفوذ،وأخذ الصدام يتصاعد المرة بعد المرة حتى وصل إلى ذروته عندما أطيح بي مع الخيرة من زملائي فيما اصطلح الرأي العام على تسميته بمذبحة القضاءوإني إذ فكرت في تسطير هذه الأحداث فإنما كنت أعني مجرد التسطير، ولم يكن في نيتي ولا في تقديري ابتداء أن أعد مذكرات للنشر، وكل ما قصدت إليه أن أسجل ذكريات وخواطر ضاق بها صدري، فلم أجد مندوحة عن عصيبة ذكريات نائب MOBI #183 أن ينطق بها قلمين متعمدًا على ذاكرة أرجو ألا تكون قد خانتني وعلى شتات من الأوراق مما استطعت جمعه والت?. كتاب نادر في غاية الغرابة، صدر عن دار الشروق عام 1975 م، أهداني إياه أحد كبار القُضاة الذين شاركوا في إصدار بيان الشرعية بعد 30 يونيو ونالهم من المُلاحقة ما نالهم، وغرابة الكتاب ليست فيما حواه من معلومات، بل من صدوره عن مُؤلفه الذي كان نائبًا عامًا في ذات الفترة التي يُؤرخ لها في مذكراته ولمدة ست سنوات كاملةً ابتداءً من عام 1963 وحتى 1969 مالكتاب وثق لمعلومات في غاية الخطورة ابتداءً من حوادث الفساد التي كانت كل مؤسسات الدولة منغمسة فيها انغماسًا كليًا ومرورًا بفساد القوانين وفساد وزير العدل ووزارته التي كانت تهدف في الأساس إلى هدم القضاء واحتوائه سياسيًا فقط، وقد وقع له ذلك بمساعدة تيار التنظيم الطليعي داخل مؤسسة القضاء وبتدبير مذبحة القضاء التي أطاحت بمُؤلف الكتاب وغيره من القُضاة وانتهاءً بحوادث التعذيب التي كانت تشمل التعليق في الفلقة والضرب بقبضة اليد وبقطع الحديد والركل بالأقدام وإطلاق الكلاب على المُعتقلين لعقرهم والتجويع ونزع أظافر اليد والوضع في زنزانات مغمورة بالمياه والضرب بالسوط المجدول والوضع في ماء مثلج والتعليق بخطاف في وضع مقلوب، وكل ذلك في حضور الضُباط لاسيما اللواء حمزة البسيوني قائد السجن العسكري، هذا فضلًا عن قهر حُريات المواطنين ومُراقبتهم والتجسس عليهم والاعتقال بدون وجه حق وبدون أذون، وغير ذلك مما يُعطي القارئ اقتناعًا تامًا بأن الكاتب لا يتكلم عن دولة وسُلطة إنما يتكلم عن عصابة من البلطجية تُسيطر على منطقة وسكانها ‬أثناء قراءة الكتاب لم يكن يدور في ذهني سوى سؤال واحد فقط؛ كيف تم تعيين مُؤلف الكتاب في هذا المنصب الخطير واستمر فيه لمدة ست سنوات كاملة؟ ولماذا اختار هذا التوقيت 1975 م ليُخرج فيه مذكراته؟ لاسيما عند قراءتي لكلامه حول قضية انتحار المشير عبدالحكيم عامر والتي كان يتولى تحقيقها وتصرف فيها بنفسه بالحفظ لعدم وجود شُبهة جنائية بها يبدو أن الكاتب كان لديه فراسة بأن مثل هذه الأسئلة ستتبادر إلى ذهن القارئ فسارع في مقدمة الكتاب يقول أنه لم يكن مُقتنعًا ولا راضيًا عن العهد الذي خدم فيه، وأنه كان يُدرك خطورة منصبه قبل أن يتولاه ولم يكن باحثًا عن جاه أو راغبًا في سلطان بل كان زاهدًا أشد الزهد في منصبه، ورغم إدراكه للمتاعب والمصاعب التي كان يتوقع حدوثها بل يتوقع تصاعدها إلى درجة الخطر، فقد وافق على تولي المنصب سعيًا إلى الإصلاح وأيًا ما كان الأمر فيُحمد للمؤلف أنه كتب هذه المذكرات موثقًا لجرائم السُّلطة في هذه الفترة بوصفه كان لصيقًا بها وشاهدًا على جرائمها